كيف تواظب على قراءة وردك اليومي من القرآن والسنة؟ إليك الحل

بواسطة: أحمد مليجي

شارك على

الحفاظ على ورد يومي من القرآن الكريم والسنة النبوية من أفضل العبادات بالنسبة للمسلم وهو بمثابة صمام أمام للنفس وليس فقط وسيلة للتقرب من الله، كما تساهم في تزكية للروح، والشعور بالبركة في الوقت وأثناء العمل، وفي هذا المقال سنوضح لك كيف تواظب على قراءة وردك اليومي من القرآن والسنة، في وسط مشاغل الحياة الكثيرة.

وسوف يساعدك هذا الدليل بمشيئة الله في جعل تلاوة القرآن الكريم والذكر بشكل يومي بمثابة عادة راسخة لا تنقطع، لتقوية عزيمتك، بخطوات مجربة ومبنية على تجارب الصالحين.

أهمية الورد اليومي من القرآن والسنة

  • تقوية العلاقة مع الله: فإن المواظبة على قراءة القرآن والسنن بشكل يومي تقرب العبد من ربه، وتزيد من محبته وإيمانه تجاه الخالق.
  • طمأنينة القلب: حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”.
  • حماية من الانشغال بالدنيا: يذكرك أيضاً الورد اليومي من القران والسنة بأهدافك الكبرى، كما يقلل أيضاً من تشتت ذهنك والانغماس في الشهوات.
  • تزكية النفس: الحافظ على قراءة القرآن والتأمل في السنة يساعدان على تنقية القلب، كما يهذبان الأخلاق أيضاً.

قد يهمك أيضاً: فضل قراءة سورة البقرة في البيت كونها بركة لا تنقطع لكل من يقرأها في بيته.

كيف تواظب على قراءة وردك اليومي من القرآن والسنة؟ خطوات عملية

الصورة تضم هاتف ذكي مفتوح على سورة من القران الكريم وتعرف على خطوات عملية تساعدك على المداومة وكيف تواظب على قراءة وردك اليومي من القرآن والسنة بسهولة وسط انشغالات الحياة. دليل شامل ونصائح فعالة للثبات على الذكر والتلاوة.
الورد اليومي من القران والسنة النبوية

1. حدد كمية مناسبة بشكل يومي

حاول أن تضع لنفسك أهداف واقعية وليس كبيرة في البداية، يكفي فقط على الأقل كبداية قراءة صفحة واحدة من القرآن (كـ ورد يومي من القرآن الكريم) + حديث واحد فقط من رياض الصالحين (كـ ورد من السنة النبوية)، وبعد مرور أسبوعين على أقل تقدير تستطيع مضاعفة العدد.

2. حدد وقت محدد للورد

حاول دمج هذه العادة ضمن روتينك اليومي، يومكن بدء الورد بعد صلاة الفجر أو قبل النوم، أو أثناء ذهابك إلى العمل في حال كنت تستخدم وسائل المواصلات المختلفة.

نظراً لكون لوقت الثابت يساعد عقلك على ربط العبادة بالزمن، فيصبح الالتزام بها أسهل وأقل تعقيداً، وتستطيع وضع تنبيه يومي على هاتفك لمساعدتك على التذكر.

3. اجعل المكان مهياً

وفي حال كنت تفضل القيام بالورد في منزلك، حوال أن يكون المكان هادئاً ومحبباً للقراءة بعيداً عن مصادر التشتيت المزعجة.

4. اربط الورد بهدف روحي

الأستمرارية في أي عمل تحتاج في البداية إلى دافع قوي، لذلك أحرص على جعل وردك من القران والسنة متربط بهدف سام، وذكر نفسك به دائماً، مثل أنا أرغب في الحفاظ على الورد اليومي بهدف التقرب إلى الله، وختم القرآن الكريم في مدة معينة.

5. استخدم تقنيات التتبع والمراجعة

تسجيل أنجازاتك بشكل يومي هو أمر بالغ الأهمية، وتستطيع تسجيل كل ما تقوم به من ورد يومي في دفتر صغير، وفي نهاية كل أسبوع قم بمراجعة ما تم أنجازه، فعند رؤيتك لما تم تحقيقه سيحفزك للأستمرار في هذا العمل.

6. اجعل لك رفيق ورد

أحرص على صديقك الصالح، والذي بدوره سوف يذكرك بربك ويشجعك على مواصلة الورد اليومي، ويمكنكم معاً عمل تحديات صغيرة فيما بينكم، مثل كم عدد الصفحات التي استطاع كل منكم قراءتها من القرآن بشكل أسبوعي، وكم حيث أستطاع كلاً منكم حفظه.

7. تذكر الأجر دائماً

حاول بشكل دائم تذكرة نفسك بالأجر الناتج عن مواصلة وردك اليومي من القران والسنة، فعلي سبيل المثال كل حرف من القرآن الكريم بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، وبالنسبة إلى الحديث فكل من قرأ حديث وعمل به كان من المقتدين بالنبي محمد صلي الله عليك وسلم.

تابع أيضاً: تعرف على فضل صلاة الفجر في الدنيا والآخرة على النفس والرزق.

فوائد المداومة على قراءة وردك اليومي من القرآن والسنة

وفي النهاية فإن المداومة على الورد اليومي من القرآن الكريم والسنة النبوية لها فوائد عديدة وعظيمة، و بمثابة المفتاح للتحول الحقيقي في حياة المسلم، حيث تنعكس هذه العادة على سلوكه ونفسيته وأولوياته بشكل ملموس.

ومن بين الفوائد التي يشعر بها المسلم عند المداومة على ورد القرآن والسنة، (صفاء القلب وزوال القسوة، الشعور بالطمأنينة والسكون وتحديداً خلال أوقات الضيق والقلق، وزيادة الإيمان واليقين، كما تزرع في المسلم الخشوع والتقوى، والمداومة على قراءة القرآن بشكل يومي يجعلك من أهل الله، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-

إن لله أهلين من الناس، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته. صححه الألباني.

قد يعجبك أيضاً: أقوى الأدعية لتيسير الأمور وجلب الرزق في أصعب الأوقات.

Image placeholder

مواطن مصري حاصل على بكالوريوس تجارة قسم تسويق، أعشق كرة القدم واشجع نادي ريال مدريد الأسباني عالمياً، ونادي الزمالك المصري محلياً، أعشق الكتابة والتدوين وتحسين محركات البحث، وأعمل أيضاً مصمم جرافيك فري لانسر "freelancer" واقوم بالتدوين في الكثير من الأحيان لصالح موقع (تعقُب Taaqup) الإلكتروني.

أضف تعليق