نستعرض لكم في هذا المقال معلومات كاملة عن المنشد السوري «براء العويد»، والذي يُعد أحد أشهر المنشدين على قناة الأطفال الشهيرة “تردد قناة طيور الجنة“،وسجل العديد من الأناشيد في المدرسة عندما كان عمره 7 سنوات فقط، وبالفعل بالطبع تم تسجيلها، ولعل أشهرها “أنشودة طلاب النجاة”، وقام بغنائها مع ابن خالته.
كما نجح «براء العويد» من في حفر اسمه بحروف من ذهب في قلوب الملايين من الأطفال والشباب عبر الوطن العربي، لا سيما بعد مسيرته الحافلة عبر شاشة “طيور الجنة”. في هذا المقال، نستعرض معكم السيرة الذاتية الكاملة لـ “أمير الشام”، وبطاقته التعريفية، وأهم محطات مشواره الفني والإنساني.
السيرة الذاتية ونشأة براء العويد
وُلد المُنشد السوري البراء بن محمد بن راشد العويد في دولة الكويت في 30 نوفمبر 1982م، وينحدر في أصوله من عائلة عريقة في محافظة حلب السورية.
نشأ براء في بيئة تربوية وإعلامية وفنية مميزة ساهمت بشكل مباشر في صقل موهبته؛ فوالده هو الإعلامي والكاتب التربوي الشهير محمد رشيد العويد، وخاله هو المُنشد المعروف «أبو البشر».
وبفضل هذه النشأة، تم اكتشاف موهبته في سن مبكرة جداً وتحديداً في عمر السابعة، حيث شجعه والده وخاله على تسجيل أولى أناشيده المدرسية، ولعل أشهرها في تلك المرحلة “أنشودة طلاب النجاة” التي سجلها رفقة ابن خالته، وكانت تُذاع في طابور الصباح المدرسي.
أما عن الجانب الأكاديمي، فقد تابع براء دراسته الجامعية حتى حصل على شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من “جامعة العلوم التطبيقية” في المملكة الأردنية الهاشمية، وعمل لفترة منسقاً لمشاريع إحدى شركات الاتصالات في دولة الكويت.
السيرة الذاتية براء العويد (البطاقة التعريفية)
لتسهيل القراءة على الزائر، نلخص لكم أبرز المعلومات الشخصية عن المنشد براء العويد في الجدول التالي:
| البيانات الشخصية | تفاصيل البطاقة التعريفية |
|---|---|
| الاسم الكامل | البراء بن محمد بن راشد العويد |
| تاريخ الميلاد | 30 نوفمبر 1982م |
| العمر في 2026 | 43 عاماً |
| مكان الميلاد | دولة الكويت |
| أصول العائلة | محافظة حلب – سوريا |
| الجنسية | يحمل الجنسية السورية والكويتية |
| الديانة والمذهب | مسلم – سني |
| المؤهل الدراسي | بكالوريوس نظم المعلومات الإدارية (الأردن) |
| الحالة الاجتماعية | أعزب (غير متزوج) |
| الأشقاء | أخ واحد وأختان |
| الألقاب الفنية | أمير الشام / بلبل الشام |
حقيقة زواج براء العويد
تكثر الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الحياة الشخصية للمنشد السوري، ويتساءل الكثيرون عن زوجة براء العويد وأولاده.
وفي هذا السياق، نؤكد أن براء العويد لم يتزوج حتى الآن وهو “أعزب”، وأن كافة الصور المتداولة أو الأخبار التي تتحدث عن زفافه أو عائلته الصغيرة هي أخبار عارية تماماً من الصحة ولا أساس لها.
المسيرة الفنية والانضمام إلى طيور الجنة

شهد عام 2011م المنعطف الأبرز في مسيرة براء العويد الفنية، حيث أعلن انضمامه رسمياً إلى طاقم قناة الأطفال الشهيرة «طيور الجنة». واستطاع خلال فترة وجيزة أن يصبح أحد الأعمدة الأساسية للقناة بفضل خامته الصوتية الشامية الدافئة وحضوره القريب من القلب.
ولم يقتصر دوره على تقديم الكليبات الإنشادية فحسب، بل شارك في تقديم وإدارة العديد من البرامج الجماهيرية على الشاشة، وكان أبرزها تواجده كعضو بارز في لجنة تحكيم برنامج المواهب الشهير «كنز»، حيث ساهم بخبرته في توجيه المواهب الناشئة.
وتميز براء بقدرته الفائقة على صياغة رسائل تربوية ودينية تلامس قضايا الشباب العربي والمسلم وتناقش همومهم بحس مرهف وأسلوب جاذب.
دليل أشهر أناشيد وكليبات براء العويد
قدم المنشد براء العويد مئات الأعمال الفنية التي تنوعت بين الأناشيد الدينية، والتربوية، والوطنية، وحققت كليباته ملايين المشاهدات على منصة يوتيوب (مثل كليب “يا دلي” الذي تجاوز 5 ملايين مشاهدة).
أجمل أناشيد براء في طيور الجنة:
- يا دلي (حقق نجاحاً قياسياً)
- العصفورة
- لبيك رسول الله
- رح ترجعي سوريا
- صحة صحة
- الإتيكيت
- شو هالحظ
- عيني تحن
- بنحب فلسطين
- قيمة رمضان
- بكرا دوام
- ماكو مثل أعيادنا
- اللي ما بدو عساكم من عواده
- بنحبك يا وطن
- عالمي
- اجمع واطرح
- طلع البدر
- يا رب افرح يلا
- رحماك كل سنة
- شرفنا الإسلام
- كلك زوء
- هيلا عيدنا
- فادي
- ملينا الباص
- رمضان لاقيه
أعماله قبل الانضمام لطيور الجنة:
تميز براء بتقديم باقة من الأناشيد الروحية المميزة ذات الطابع القيمي قبل دخوله عالم الفضائيات، ومنها:
- الحبيب المصطفى
- رحماك ربي
- قلبي ينادي
- عشرة عمر
- يا أمي
- يا رجائي
- رمضان قد أقبل
أناشيد من كلماته وألحانه:
يمتلك براء موهبة التلحين والكتابة بجانب الإنشاد، ومن أبرز الأعمال التي حملت توقيعه شعراً ولحناً:
- عالعين شامنا
- حنايا القلب
- يا شام
- يا هوى بلادي
- يا كويتي
- يا رب
- أنشودة شيل الهم (الموجهة لفئة الشباب)
المواقف الإنسانية والخيرية
لم تكن مسيرة براء العويد مجرد أداء فني، بل عُرف بمواقفه الإنسانية النبيلة؛ حيث سخّر صوته وفنه لدعم وطنه سوريا في أوقاته العصيبة، معبراً في العديد من كليباته عن حزنه على ما أصاب البلاد من دمار.
كما يحرص دائماً على بث رسائل التضامن والتعاطف مع الأطفال واللاجئين والضعفاء في فلسطين وسوريا، ومشاركته الفعالة في الحملات الخيرية والإغاثية لخدمة المجتمع.

