زواج المسلمة من غير المسلم «أسباب التحريم»
زواج المسلمة بغير المسلم - تعقب

الله سبحانه وتعالى حرم زواج المسلمة بالكتابي والمشرك والكافر، فأوجب الإسلام وحدة الدين، لأن الزوج الكافر لا يؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام فليس هناك نقطة لقاء بينهما، وخلال السطور التالية، عبر موقع تعقب، سوف نستعرض لكم اسباب تحريم زواج المسلمة من غير المسلم.

أسباب تحريم زواج المسلمة من غير المسلم

إن الدين الإسلامي أوجب على المرأة طاعة زوجها، وألزم بحقوق وواجبات لزوجها، فإذا تزوجت الكافر، فتقلب هذه الواجبات إلى معاصي بحكم منطق القوامة وهي الطاعة، ومن ثم يمنعها من القيام بالتكاليف الدينية، ومع مرور الزمن يفسد عليها دينها.

قد يهمك أيضاً: قواعد الخطبة «الخطوبة» في الدين الإسلامي.

والزواج ولاية ولا ولاية لكافر على المؤمنين بقوله تعالى: «وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا»،سورة النساء الأية (141)، وهناك عوامل أساسية تمنع هذا الزواج منها:

  • أولاً: أنهما يختلفان في العقيدة فهي تؤمن باللة الواحد الصمد الذي لا شريك له في الملك، وتشهد أن محمداً رسول الله وخاتم الأنبياء وهو على غير هذا حسب دينه.
  • ثانياً: أنها مطالبة بالأركان الإسلامية مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج إلى بيت الله الحرام.
  • ثالثاً: مطالبة بالامتناع عن المضاجعة لزوجها في حالة الحيض والنفاس.
  • رابعاً: مطالبة بتلقين اولادها مبادئ الإسلام وغرس العقيدة في نفوسهم، وكيف هذا الزوج كافر لا يؤمن بهذه الأشياء.
  • خامساً: مطالبة بالحجاب الإسلامي وعدم الإختلاط بالرجال، فالزوج الكافر لا يؤمن بهذا التحريم، في خلطها مع الرجال بعد أن ديانة غير الإسلام.
  • سادساً: مطالبة بعدم شرب الخمر والذهاب إلى الحفلات الخليعة الماجنة، والزوج يرى في دينه غير التحريم فيشرب ويأمرها بالشرب هي وأولادها.
  • سابعاً: مطالبة بالامتناع عن الأكل المحرم مثل لحم الخنزير والمسمي لغير الله، والزوج يرى الإباحة.

تابع ايضاً: لماذا حرم الدين الإسلامي أكل لحم الخنزير؟.

الأدلة من القرآن الكريم

ويقول الله عز وجل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ»، سورة الممتحنة الأية (10).

كما قال الله سبحانة وتعالي أيضاً، في كتابة الشريف: «وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ»، سورة البقرة الأية (221).

وذهب ابن عباس على أنه إذا أسلمت الكافرة وبقي زوجها على الكفر وقعت الفرقة بينهما بإسلامها.

وذهب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، على أن المرأة إذا أسلمت وامتنع الزوج عن الإسلام يفرق بينهما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *