هل يجوز لغير المسلم لمس المصحف؟.. وحكم قراءة القرآن له

هل يجوز لغير المسلم لمس المصحف؟، هذا ما سوف نتطرق له في هذا المقال، حيثُ كشف مدير إدارة الفروع الفقهية في دار الإفتاء المصرية، الدكتور «محمد عبدالسميع»، بأنه مس المصحف الشريف لا يجوز بغير وضوء.

وقد تحدثنا في هذا الموضوع حول في مقال سابق يحمل إسم «حكم قراءة القرآن بدون وضوء سواء من الهاتف أو المصحف»، وخلال السطور التالية سوف نجب على تساؤل هل يجوز لغير المسلم قراءة القرآن؟ وحكم لمس المصحف للشخص الغير مسلم.

هل يجوز لغير المسلم لمس المصحف؟

وأشار عبد السميع، بأن من يجب عليه مس القرآن الكريم، ينبغي أن يكون طاهراً من الحدث الأصغر والأكبر، من خلال فيديو، تم بثه علي القناة الرسمية التابعة لـ دار الإفتاء المصرية، علي موقع «يوتيوب».

وجاء نص السؤال كالتالي: ما حكم مس غير المسلم للمصحف، وأجاب مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء المصرية كالتالي: بأن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن غير المسلم لا يجوز له أن يمس المصحف، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ – سورة الواقعة (79)».

كما يمكنكم الإطلاع على الرابط التالي: للإنتقال إلى فيديو لدار الأفتاء المصرية على موقع يوتيوب بشأن (هل يجوز لغير المسلم مس المصحف الشريف).

سوف نجيب في هذا المقال على تساؤل هل يجوز لغير المسلم قراءة القرآن؟، وهل يجوز لغير المسلم لمس المصحف؟ من درار الأفتاء المصرية
هل يجوز لغير المسلم لمس المصحف؟

تابع أيضاً: أسباب قيام «عمر بن الخطاب» بإنشاء التقويم الهجري.

وأكمل حديثه بأن يجب على المسلم قبل مس القرآن الكريم، أن يكون طاهراً طهارة كاملة من الحدثين سواء الأكبر أو الأصغر، وهما كالتالي: «الحدث الأكبر (الجنابة والحيض) – الحدث الأصغر (الذي يستلزم الوضوء)»، مضيفاً بأن الشخص الغير مسلم ليس لدية الأحكام السالف ذكرها في عقيدته أو دينية.

متابعاً بشأن إجابته على تساؤل (هل يجوز لغير المسلم قراءة القرآن؟)، بأنه في حال كان غير المسلم، يريد مس المصحف الشريف بغرض الإفادة منه، فقد تم إجازة هذا الأمر من قبل الإمام «محمد بن الحسن»، في (كبار تلاميذ الإمام أبي حنيفة)، بأنه يمكن للغير مسلم لمس المصحف بغرض التعلم، ولكن بشرط أن يغتسل قبلها.

قد يهمك أيضاً: قصة إنقاذ قبر النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

منع الفاروق عمر من مس القرآن قبل دخوله الإسلام

وقام الدكتور محمد عبدالسميع، بالاستشهاد بما حدث مع الفاروق عمر بن الخطاب، وذلك قبل دخولي إلى الإسلام، حيث دخل علي أخته وزوجها، وهم يقرؤن القرآن الكريم، وعندما سمع آيات الكتاب الشريف، أراد أن يلمس صحف من القرأن، ولكن منعته أخته وزوجها من لمسة قبل أن يغتسل.

تعليقات

إنضم لنا على تيليجرام