المرأة المسلمة والجهاد في سبيل الله
الجهاد في سبيل الله للمرأة في الإسلام

الجهاد سواء أكان لحماية الدين أم لحماية الوطن من الأعداء يعتبر فرض عين، ويجب على كل مسلم ومسلمة، إذا هاجمنا العدو في قلب أوطاننا، ولم يكن ثمة مفر غير خروج جميع القادرين لصده، ودفع هذا العدوان، وصدق الله حيث قال: «انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ – سورة التوبة (41)»، أما في حالة الإستعداد فهو فرض كفاية يلتزم به وحده، أو الرال القادرون، وخلال السطور التالية، سوف نتحدث عن المرأة المسلمة والجهاد في سبيل الله.

الجهاد في سبيل الله للمرأة في الإسلام

ففي الحالة الألي قرر الإسلام مشاركة المرأة، لأن الموقف موقف حياة أو موت، وفي الموقف الثاني لا توجد هذه الضرورة، ومن ثم لا يجب علي المرأة لأنها مشغولة بحقوق الزوجية والأسرة، ولكن إذا أراد الرجل أن يصطحب امرأته معه، فليس ثمة حرج، بل إن الإستقرار في المنزل والقيام عليه يفضل أي عمل آخر.

قد يعجبك أيضاً: المرأة في الإسلام «التعظيم والتكريم».

وقد ظنت بعض النسوة اللاتي تضطرهم من أعمالهن المنزلية إلي الارتباط بالبيت، أن نصيب الرجال الذين يسهمون في الجهاد، ويحضرون الجماعة والجمع أفضل من نصيبهن.

تابع أيضاً: تحريم العضل في الإسلام.. ما يقصد من ورائه؟.

وقد ذهبت إحداهن إلي رسول الله ﷺ تستفتيه في ذلك، فقال لها: أفهمي يا أمة الله، وأعلمي من خلفك من النساء: أن حسن تبعل المرأة لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله كما عرفنا من قبل.

قد يهمك أيضاً: حق المرأة المسلمة في طلب العلم.

فما أحرانا أن نهيئ المرأة للإسهام في هذه السبيل بالتمريض وخدمة الجيش والاضطلاع بالأعباء التي تتلاءم مع طبيعتها، فهذا أنس بن مالك يقول: «كان رسول الله يغزو بأم سليم، ونسوة معها من الأنصار، يسقين الماء، ويداوين الجراحي»، رواه مسلم، وهذه هي الربيع بنت معوذ تقول: «كنا مع النبي صلوات الله وسلامه عليه نداوي الجرحى، ونرد القتلى إلى المدينة»، رواه البخاري في كتاب الجهاد، وتقول أم عطية الأنصارية: «غزوت مع رسول الله سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، وأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على الزمني»، رواه مسلم وابن ماجة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *